• 1bs
    1bs
  • 1s
    1s
  • 2bs
    2bs
  • 3bs
    3bs
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا *}
نحن نستثمر العقول
سجل معنا من هنا

قسم إدارة الأمن والسلامة والإطفاء

 

منذ الخليقة الأولى حاول الإنسان أن يقي نفسه من ويلات الكوارث فسكن الكهوف والمناطق المرتفعة. ومنذ و أن تعرف على طبيعة هذه الأرض وهو يواجه المخاطر بكافة أنواعها منها المخاطر الطبيعية كالأمطار الشديدة وما يصاحبها من صواعق وسيول وفيضانات وكذلك الأعاصير والزلازل والبراكين وغيرها من المخاطر الطبيعية التي لا يخلو منها أي قطر في العالم وكذلك مخاطر الأوبئة والأمراض التي كانت تفتك بالمجتمعات البشرية مع تطور الحياة ازدادت المخاطر التي تواجه الإنسان ومنها الحرائق الصغيرة في المساكن وغيرها كما أصبح الإنسان يواجه مخاطر الحوادث الكبيرة في المجمعات السكنية والتجارية والصناعية ناهيك عن الحرائق التي تنشأ عن الحروب وأعمال التخريب و هناك مخاطر الحروب النووية والكيماوية والجرثومية... إلخ. التي تواجه الإنسان في هذا العصر. وقد تطور مع الإنسان مفهوم الوقاية من الأخطار واتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لمواجهة الأخطار التي يواجها بحسب تلك المخاطر ومع ازدياد تلك المخاطر وتطور الحياة ظهرت الحاجة لإقامة منظمات أخذت مسميات متعددة (كالحماية المدنية) (الدفاع المدني) (الدفاع الاجتماعي) (الدفاع السلمي) وغير ذلك من المسميات من أجل المحافظة على أرواح الناس ومساعدتهم عند حدوث كوارث طبيعية أو صناعية في زمن السلم أو الحرب و كانت إجراءات الدفاع المدني بدائية فى ذلك الوقت لذا ظهرت أهمية الدفاع المدني بعد الحرب العالمية الأولى حيث كانت الخسائر بين العسكريين أكثر منها بين المدنيين

و بعد الحرب العالمية الثانية بدأت الدول تعي أهمية جهاز الدفاع المدنى نتيجة الخسائر الكبيرة بين المدنيين و كذلك الدمار الذي لحق بالمنشآت المختلفة والمخاطر الكبيرة جداً التي تواجه الإنسان أصبحت تهدد البشرية كالناتجة عن انفجار المفاعلات النووية التي تستخدم لأغراض سلمية كما حدث في محطة (تشرنوبل) السوفيتية وقد يحدث في بعض الدول التي لديها مخاطر من هذا النوع تسرب إشعاعي ولأمر ما لا يشعر السكان المجاورون.

ولذلك بدا مفهوم الدفاع المدني بما هو معروف في بلدان العالم المتقدم وبإنشاء الأساسات والقواعد العامة للدفاع المدني التي حرص ولاة الأمر في هذه البلاد على أهمية الدفاع المدني في حالات كثيرة أهمها حالة السلم أو الاضطرابات الداخلية أو الاحتلال أو إعادة تعمير البلاد بعد الكوارث كما يمكن للدفاع المدني أن يساهم في مجالات الحوادث العامة في الطيران المدني والسكك الحديدية والحرائق والانفجارات والمرور والانهيارات والفيضانات والأعاصير وغرق البواخر والزلازل وانهيار السدود والتلوث الكيميائي والذري والتسمم وذوبان الثلوج والأوبئة السامة والمجاعة والحروب الأهلية والحروب التقليدية والكيميائية والبيولوجية والنووية وغيرها. لذا يجب وضع دراسات ملائمة وبحوث أكاديمية وتطبيقية تعالج المخاطر السابقة

والتي يتوقع أن يزداد تأثير بعضها بين حين وآخر في العقود القادمة أما أهم الأجهزة التنظيمية للدفاع المدني فتتمثل بالإنذار والتنبيه والاتصالات والأمن أو المخابرات ومكافحة الحرائق والإنقاذ وأمن المياه والكهرباء والغاز والإسعاف والإغاثة والنقل والصيانة والملاجئ كما أن الهيكلية الإدارية تتغير من بلد لآخر حسب وضعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والجغرافي حيث تتكون من أقسام متخصصة ترسم سياسة بحوث التطوير والعمل الميداني وعلاقتها مع أجهزة الدول الأخرى من خلال وضع المراجع والنظم القانونية والإعلامية والتوعية المختلفة.

كما اهتمت بعض الدول في مساهمة الدفاع المدني في القطاع الصناعي وذلك بهدف حماية الصناعة والإبقاء عليها واستمرارها على المستويين الوطني والإقليمي في حالات الطوارئ والحرب والسلم وعلى تزويد هذا القطاع الحيوي الهام والذى جمع فى طياته كل ما يتعلق بتوفير الحماية فى جميع مجالات الحياة من إطفاء ومكافحة حرائق , وإنقاذ, وإسعاف ,ووقاية ,وحماية ميدانية ,وحماية ذاتية, بالمعدات الحديثة المتطورة وإعداد الرجال القادرين على تقييم هذه المخاطر ومواجهتها مسلحين بالإيمان بالله وبالمعرفة والقدرة التي تمكنهم بإذن الله من تحقيق الحماية والسلامة للبلاد وللسكان

ومن ذلك الوقت بدا تطور تعريف الدفاع المدنى مع تطور الثورة الصناعية فى البلاد وأعتبر الدفاع المدني من الاجهزة المسئولة عن حماية المجتمع والثروات الاقتصادية في الدول ضد كافة المخاطر سواء كانت مصادرها الطبيعية أو كان مصدرها الانسان نفسه .

 

وذلك من خلال وضع مجموعة من الإجراءات التدابير الوقائية التي تواكب معطيات النهضة التنموية الشاملة التي عمت البلاد وبخاصة التنمية الصناعية ويتفاعل معها ومن هذا المنطلق حرصت البلاد على إيجاد مراكز للدفاع المدني في مختلف المحافظات والمناطق آخذة في الاعتبار معايير محددة حسب متطلبات كل محافظة ومنطقة ووفق الامكانيات المتاحة

تعريف الدفـــاع المدنى

الدفــاع المدني هو وقاية الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة وتأمين سلامة المواصلات والمخابرات وضمان سير العمل بانتظام فـي المرافـق العامة وحماية المبـاني والمنشآت والمؤسسات والمشروعات العامـة والخـاصة ومصادر الثروة الوطنية في حــالات الحرب والطـوارئ والكوارث العامـة .

وذلك بعد وضوح أن الدفاع المدنى يتدخل فى كل مجالات حياتنا و أن التقدم العلمى المستمر يكشف بين وقت واخر عن وسائل وتدابير جديدة للدفاع المدنى ويتطور بتطور الحياه وتزداد أهمية الدفاع المدني في معظم دول العالم الغنية والفقيرة معاً وذلك بسبب الحاجة المتسارعة  له في سبيل توفير الحماية والأمن والاستقرار العالمي. وقد تطورت نظرية الدفاع المدني من خلال تعدد اختصاصها في مواجهة المخاطر المختلفة والمتمثلة بالتلوث البيئي والإشعاعي والكيميائي والكهرومغناطيسي والكوني وكذلك الكوارث الطبيعية والعامة كالزلازل والبراكين والفيضانات والحرائق والتصحر وهناك أيضاً المخاطر الجديدة المتمثلة بالهجوم أو التدفق المعلوماتي والإعلامي الذي لا يتفق وشريعتنا الإسلامية أما نقص المياه وموارد الطاقة وانتشار الأمراض الجديدة وازدياد عدد العمليات الإرهابية فسوف يؤدي إلى عدم الاستقرار وبالتالي فإن مسؤولية الدفاع المدني في مواجهة تلك المخاطر سترتفع وتيرتها في سبيل تخفيف آثارها إن شاء الله و إن إدراج العلوم والتقنية الحديثة في خطط وبرامج الدفاع المدني سيساعد على تشجيع وتفعيل البحوث العلمية وتبادل الخبرات وتطوير نظم التدريب والتعليم ويزداد حجم ومهام جهاز الدفاع المدني يوماً بعد يوم في مختلف دول العالم الصناعي والنامي حيث تطورت تاريخياً نظرية الدفاع المدني وخاصة في العقود الأخيرة بسبب ازدياد الكوارث والحروب والمشاكل البيئية والإشعاعية المختلفة والتي تنتشر بين حين وآخر

وعلى مستوى الأمم المتحدة فقد تم تسجيل المنظمة الدولية للحماية المدنية رسمياً في 1966 م تضمن نشاطها المهام الآتية

1. تدريب مستخدمي الحماية المدنية

2. إعداد ونشر المستندات الفنية الأساسية والمراجع من أجل تسهيل واجبات ومهام الأجهزة الوطنية

3. تجميع وتسجيل جميع ما ينشر من بيانات حول النظم التابعة للحماية المدنية في العالم

4. تنمية تدريس الإسعاف ومكافحة النيران والإنقاذ بدءاً من التعليم الابتدائي وحتى التعليم العالي

5. تخطيط وتنظيم حماية المنشآت الصناعية والتجارية والحكومية

6. إجراء دراسات وبحوث تهتم بالأخطار النوعية مثل الفيضانات والزلازل والأعاصير والانزلاق الأرضي أو الثلجي والأوبئة والانفجارات والتلوث والحرائق وغيرها

7. تنظيم المساعدة الإقليمية في حال وقوع كارثة

8. التعاون مع المنظمات والمؤسسات المختصة

 أما على المستوى العربي فقد تم إنشاء المكتب العربي للحماية المدنية والإنقاذ وذلك بناءً على قرار مجلس وزراء الداخلية العرب في عام 1983 م يتبع إدارياً جامعة الدول العربية وعلى صعيد دول مجلس التعاون الخليجي فقد توالت اجتماعات عديدة تخص تشكيل لجان تقييم ومتابعة للأجهزة الأمنية في وزارات الداخلية وعقد أول اجتماع متخصص للدفاع المدني في أبو ظبي في الفترة 29 مارس 1987م ثم في الرياض 12- سبتمبر 1988م حيث تتوالى الاجتماعات سنوياً لتدارس آخر المستجدات في هذا الموضوع.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

جهات التعاون الدولية

  • ncfe

    ncfe

  • صور

    صور

  • صور

    صور

  • صور

    صور

  • صور

    صور

  • صور

    صور

  • صور

    صور


Phone: [+20] 43 55 859
Fax : [+20] 43 55 859
Mobil: [+20] 100 00 01293
Mobil: [+20] 111 00 57570
Scroll to top